مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

2019

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

لعدم ورود الشرع بما يَضْبِطُه فيكون مرجِعُه إلى العرف . و لا فرقَ فيه بين وقوعه بشعر و قرآن و غيرهما . و كما يحرم فعلُ الغناء يحرم استماعُه ، كما يحرم استماع غيره من الملاهي . أمّا الحُداء بالمدّ ، و هو الشعر الذي يُحَثُ به الإبلُ على الإسراع في السير و سَماعُه فهما مباحان ؛ لما فيه من إيقاظِ النُوّام و تنشيطِ الإبل للسير . و قد روي أنّه قال لعبد الله بن رواحة : « حَرِكْ بالقوم . » فاندفع يَرْتَجِزُ ، و كان عبد الله يُجِيد الحُداءَ و كان مع الرجال ، و كان أنجشةُ مع النساء ، فلمّا سَمِعَه أنجشةُ تَبِعَه ، فقال النبي صلى الله عليه و آله لأنجشة : « رُوَيْدَك ؛ رفقاً بالقَوارير » يعني النساءَ . « 1 » قوله : « الزمر و العود . . . » . آلات اللهو من الأوتار كالعود و غيره كاليراع و الزمر و الطنابير و الرباب و الصنج و هو الدفُ المشتمل على الجلاجل حرام به غير خلافٍ . و قد روي عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قال : « إنّ الله تعالى حرّم على أُمّتي الخمر و الميسر و المرز و الكوبة » . و الكوبة هي الطبل ، و يقال : طبل مخصوص . و قصر بعض العامّة التحريم عليه لذلك . و روى محمّد بن الحنفية عن أبيه عليه السلام أنّ النبيُ قال : إذا كان في أُمّتي خمس عشرة خصلة حلّ بهم البلاء : إذا اتّخذوا الغيبة دولةً ، و الأمانة مغنماً ، و الزكاةَ مغرماً ، و أطاع الرجلُ زوجته ، و جفا أباه ، و عقّ أُمّه . و لبسوا الحرير ، و شربوا الخمور .

--> « 1 » مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام ، افست از روى چاپ سنگى ، قم ، بصيرتى ، ج 2 ، ص 322 - 323 ، كتاب الشهادات ، و چاپ جديد : ج 14 ، ص 179 - 181